جعفر الخليلي

328

موسوعة العتبات المقدسة

يؤدي إلى جناح المخازن ، لكنه يظل مغلقا في الغالب . وهناك باب صغير آخر في السور الجنوبي يؤدي إلى حديقة عمر ، وهذا أيضا يبقى مغلقا ولا يفتح ما لم يدفع الزائر مبلغا من المال إلى البواب لفتحه لأجل ان يمر من الممر الذي كان يسلكه عمر . ويوجد كذلك عدد من الأبواب الصغيرة التي تؤدي إلى المنائر . وهناك عدد من المحاريب التي تقع في مختلف أنحاء المسجد . ولهذه المحاريب ذكريات تاريخية عديدة ، وكثير من المسلمين يفضلون الصلاة أمام محراب واحد منها دون المحاريب الأخرى لأسباب شخصية لا غير . لكن بعض الناس يصلون امامها كلها ، وقد يشير المزوّرون على الزوار بالصلاة ركعتين أمام كل منها . ولا حاجة للقول ان أهم هذه المحاريب هو محراب النبي ( ص ) . وهاك أسماءها بالترتيب : محراب النبي في الروضة ، ومحراب عثمان في الوسط الشرقي من السور الجنوبي ، والمحراب السليماني الذي بني في القرن التاسع الهجري وكساه بالرخام السلطان سليمان القانوني في القرن العاشر ، ويقع في خط المحراب النبوي من الجهة الغربية ، ومحراب المتهجد في الجانب الشمالي من حجرة الزهراء البتول وقبرها . وهناك منصة مرتفعة بين يدي هذا المحراب ، ويعتقد ان النبي ( ص ) كان يتهجد في هذا الموقع طوال الليل . وفي داخل الحجرة التي تحتوي على قبر فاطمة يوجد محراب آخر ، لكن هذا لا يمكن الوصول اليه . وآخر محراب هو محراب باب النساء . البقيع في 1925 ذكرنا سابقا فيما اقتطفناه من رحلة بورخارت ، والسر ريتشارد بورتون إلى الحجاز ، وغيرهما الحالة التي وجدت فيهما هذه المقبرة التاريخية وما أصابها من الوهابيين الذين لا يؤمنون بتوقير القبور ، حينما استولوا على المدينة في بداية القرن التاسع عشر . وقد لاحظنا ان المستر رتر يذكر الشيء